اخبار محليةالعرض في السلايدرجرائم العدوان السعودي الامريكيفيديومكتبة الوسائط

بالفيديو : منظمات العهر ومنافقي العدوان : اختطاف للنساء بمأرب وهتك أعراضهن في مخيمات الخونة !!  

21 سبتمبر || تقرير :

كان من المقرر إن تكون “لمسة أمل” حسب المزاعم لإيواء النازحين من الحرب، تلك الحرب العبثية التي شنها ائتلاف العدوان على اليمن بذريعة إعادة الشرعية، وإذا بها تتحول إلى فضحية مدوية للمنظمات الإغاثية التي تعمل تحت غطاء الأعمال الإنسانية والميليشيات الإماراتية في الساحل الغربي، من خلال ابتزاز وانتهاك أعراض النازحات.

نعم، الكلام هنا يدور عن مخيمات الخوخة التي أنشأها الهلال الأحمر الإماراتي جنوبي محافظة الحديدة والتي تحولت إلى محل لاستغلال مرتزقة العدوان للنازحات وإسقاطهن في براثن الرذيلة.

وفي هذا الإطار فقد كسرت إحدى النازحات في المخيم حاجز الصمت، في فيديو يتم تداوله على نطاق واسع وهي تتحدث بحرقة عن حقيقة ما يتعرضن له النازحات من قبل مسؤولي الوحدة التنفيذية للمخيمات والعاملين في المنظمات، وأيضا مرتزقة الإمارات، حيث قالت : أن صرف المنظمات الإغاثية يقتصر فقط على المستلزمات الخاصة للمرأة واحتياجاتها الصناعية وأشياء خاصة لتسليك أمورها الليلية، في إشارة إلى توزيع “أدوات جنسية”، مؤكدة أنهن يتعرضن للمضايقات والابتزاز والتهجم ومحاولات الاغتصاب من قبل العاملين والمرتزقة.

وتحدثت هذه الفتاة عن أشياء كثيرة وأسماء لأشخاص حول قصص الابتزاز والمستغلين، خصوصا من قتل أقاربهن بالحرب وأصبحوا دون عائل .

اختطاف النساء بمأرب

وفي السياق تصاعدت ظاهرة اختطاف الفتيات بشكل مخيف في مدينة مأرب، خلال الفترة الأخيرة .

ولا تزال قضية اختطاف فتاة الجوف النازحة، هي حديث الشارع برغم عودة الضحية إلى مخيمات النازحين، وفرارها مع شقيقها إلى موطنها في الحزم، وذلك في ظل صمت مطبق من قبل قوات تحالف العدوان وميليشيات الإصلاح في مدينة مأرب، التي تشهد انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، يصاحبه عمليات قتل وسرقة واعتقالات، الأمر الذي أثار الذعر بين أوساط سكان المدينة .

وكان حمد الشبواني، أحد مشايخ قبائل عبيدة بمحافظة مأرب، قد وصف في سلسلة منشورات له على الفيسبوك، بأن ما أقدم عليه المدعو أبو محمد شعلان قائد “القوات الخاصة” بمحافظة مأرب، من اختطاف النساء من مخيمات نازحي الحزم، بذريعة التحقيق معهن في شقق خاصة وفي منتصف الليل بأنه عيب أسود، داعيا النازحين ممن يقاتلون في صفوف قوات التحالف في مختلف الجبهات بسرعة العودة إلى المخيمات للدفاع عن شرف نسائهم.

وهناك قصص أخرى لا تعرف بعد بسبب التكتّم الشديد من الأهل، حتى أن بعض أولياء الفتيات يتفادون الإشهار خشية الفضيحة، فيفضّلون الصمت، ناهيك عن سطوة قيادات تحالف العدوان على سكان المدينة من أبناء المحافظات الأخرى وعدم محاسبة من يقوم بتلك الجرائم من قيادات التحالف وميليشيات الإصلاح في مدينة مأرب .

الوسوم

مقالات ذات صلة