اخبار محلية

“المسيرات :ثقافة ميدان أربك الحسابات الامريكية والاقليمية”

21 سبتمبر / كتب / أحمد عايض أحمد 

لو عرف المواطن اهمية المسيرات وتأثيرها على الساحه الداخليه والخارجيه..لخرج كل يوم مسيرات ..انها ثقافة الميدان وهي ثقافة أحياء كرامة وعزة ووعي وترجمة مسؤولية وموقف وترسيخ رابط ايمان المواطن بالوطن وتفعيل قيمة الوطن واهميته ومكانته بالتحرك الثوري.المسيرات الثورية تجسد شخصية الانسان اليمني وفكره وثقافته ومبادئه وقيمه واخلاقه وتترجم قضايا ترجمه انسانيه اخلاقيه واعيه وراقيه. لذلك مشكلة البعض حقيقة أنهم كما يبدو ما زالوا بعيدين عن ثقافة الميدان، أو غير مدركين لأهميته، ولذلك تجد دائماً من يقابل الدعوة للفعاليات الميدانية بسؤال من طراز: ماذا سيستفيد الجيش واللجان او الوطن من المسيرات؟ وإلى أي حدّ ستسهم في النصر والمساندة ووالخ . وقس ذلك على مختلف القضايا التي يفترض أن تظلّ حاضرة ميدانياً مثل الدفاع عن الوطن..توعد الغزاة بالهزيمة..دعم الجيش واللجان .دعم الخيارات الوطنيه .. قضية القدس وغيرها..
أن الميدان رديف للحياة العزيزة الحره الكريمة، وهو ضمان لانتفاء الجمود الشعوري لدى ابناء الشعب، لأن ابتعاد القضايا الوطنية والمصيرية عن واجهة التذكير والاهتمام كفيل بإماتتها في الوجدان وبتراجع ألقها وبالانتقاص من مكانتها.
كثيرا ما يتساءل اليمنيين عن أهمية وجدوى المسيرات الثورية السلمية.. فأحببت أن أطرح الموضوع للنقاش العلمي فقط:
وعند الحديث عن المسيرات الثورية السلمية فلا يقصد بها بديلا عن مقاومة الشعب المسلحه أو القوة العسكرية، ولكن رديفا حربي سلمي لها، فهي أداة من الأدوات الضاربه للشعب، وبما أن القضية الملحّة الآن هي قضية نصرة الوطن وحمايته، فسيكون الطرح عبر دعم نضالهم وصمودهم في الميدان…
المسيرات الثورية اليمنيه تختلف كليا عن اي مسيرات اخرى بالعالم لانها مسيرات ثورية شعبيه ذات طابع عسكري تساند قوة عسكرية دفاعيه ضاربه وهذه القوة تحتاج الى قوة شعبيه حية تحول ميادين الوطن الى ساحة دفاع بطريقتها وبلغتها وبادبياتها…
‫#‏أولا‬، يجب أن يعرف العالم أن هناك شعب يقاتل بطريقته السلميه، فالعالم اتفق على معايير ترجمة الموقف الشعبي تجاه الحرب الظالمه والحصار الاجرامي والتعامل مع الشعب الصامد في الأراضي اليمنيه.. والغزاة انتهكوها جميعا، إذا ستقف معك كل شعوب الأرض إذا عرفت توصل قضيتك باللغة والطريقة التي يهتمون لها وهي الطريقه السلميه .. وسيأتي اليوم الذي يعاقب فيه الغزاة .. لكن ينبغي أن نعمل لذلك..
‫#‏ثانيا‬: تشد من أزر مقاتلي الجيش واللجان وتؤكد لهم بأنهم ليسوا وحدهم، ويكفي أن نقول اننا نترجم تفويضنا العسكري لرجال الجيش واللجان بان يضربوا بيد من حديد وان لايرحموا الغزاة والمرتزقة فاالله معهم والشعب معهم.
‫#‏ثالثا‬: عندما تضرب قوات الجيش واللجان الغزاة والمرتزقة بدون رحمه ، سيعرف الجميع لماذا ضربت قواتنا الدفاعيه ولن يتمكن الغزاة والمرتزقة من التمسكن أمام العالم على أنه في موقع الدفاع عن النفس او عن الشرعيه الخائنه للوطن كما يحب الزعم دوما..
‫#‏رابعا‬: والأهم انها مسيرات تعيد اللحمة الوطنية بين أبناء شعبنا على أن عدوّهم هو امريكا والسعودية، وليس ابن الفصيل وابن لفصيل.. معركتنا مع الغزاة المجرمين لم تنته بعد !! ما سيؤدي إلى اشتداد المواجهة مع الغزاة وإسقاط الحسابات الاقليمية والدولية وعودة روح الوحدة الوطنية في مواجهة الغزاة والمرتزقة…
‫#‏خامسا‬: تأييد الخروج للشارع الثوري لأهداف كثيرة لا تقف عند زيادة التحام الشارع اليمني وتماسكه وإعلاء قيَمه ومبادئه بل كسر لحاجز الخوف وإثبات أن الميدان للجميع وليس لناس دون ناس وتذكيرًا للناس أن هناك قضايا بحاجة لإدراكها والعمل لأجلها وليست لقمة العيش هي التي فقط تُخرجنا من بيوتنا .
إننا لا نخرج استعراضًا ولا حبًا في الشكوى وولا نخرج لنشكو أو لالتقاط الصور وإضاعة الأوقات ولكننا آمنا بقضايانا وحقوقنا وما احتاج سِلمًا سالمنا وما احتاج حربًا قارعناه باسلحتنا…المسيرات تربك الحسابات الامريكية والاقليمية ارباك اسود فلا تقللوا من اهيمتها فهي سلاح فعال وقاتل “سلاح وعي وتوحد وترسيخ مفاهيم مهمه جدا”

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق