اخبار محلية

الزخم الثوري في مواجهة التواجد الأمريكي

21 سبتمبر / متابعات

مثل التواجد الثوري في الساحات على مدى السنين الماضية وما يزال سدا منيعا
 
أمام تنفيذ المخططات الأمريكية الرامية لاستهداف البلد ومقدراته؟ وكيف استطاع أن يعود إلى الجنوب؟.
 
على مدى الأعوام الماضية ومنذ اندلاع شرارة الثورة كان للزخم الثوري حضوره ليس على الساحات فقط، بل وقف عائقا أمام المخططات الأمريكية آن ذاك المتربصة بمقدرات الوطن، ما شكل سدا منيعا لا فرصة لإقامة الثغرات فيه.
 
وظل الشعب وما زال شعلة ملتهبة أحرقت رهانات الأمريكيين، حيث مثل التواجد الثوري في الساحات والميادين تهديدا لسير ما ترمي إليه أميركا في اليمن، حيث أثبتت تلك الوثائق والصور لطائرات الدرونز التي عثر عليها في مكتب هادي بعد فراره من صنعاء والتي كانت توثق تواجد مخيمات الثورة المحيطة بالعاصمة صنعاء إبان الثورة وتوافد القبائل إلى صفوفها.
 
وما إن انبلج فجر الـ21 من سبتمبر حتى اختلطت الأوراق في السفارة الأميركية في صنعاء، وسرعان ما صرح مسؤولون أميركيون في الخارجية الأمريكية عقب مغادرتهم صنعاء أنه لم يعد لهم شيء ليعملوه، تصريحات كشفت حقيقة المراد في اليمن وكيف أفشل التواجد الثوري الحاشد كل تلك المخططات والتي انتهت بانسحاب تلك القوات بكل هدوء عبر مطار صنعاء، بعد أن اتلفت جميع الملفات والوثائق المتبقية في السفارة.
 
ليستمر التواجد الثوري إلى اليوم صخرة تحطمت أمامها كل رهانات الأميركيين القديمة والجديدة وصمام أمان عجزت أمامه عظمى الدول الاستكبارية على اختراقه.
 
واليوم وبعدما نفدت كل تجاربها التي بدأت بالقاعدة وداعش وانتهت بقوى العدوان على رأسها السعودية بعدوانها على اليمن تطل مرة جديدة ولكن بوجه جديد، بوجه المخَلِّص والمنقذ كما في العراق وافغانستان وغيرها من البلدان التي ما زال الدم فيها جارٍ إلى اليوم.
 
واليوم تطل أمريكا من جنوب اليمن بعدما عملت على تفكيك الصفوف المجتمعية وعمدت إلى شراء العديد من الذمم والولاءات ودفعت بهم لارتكاب العديد من الجرائم بحجة تعزيز تواجدها العسكري في الجنوب وما يحصل اليوم هناك هي تجليات التواجد الأميركي المبكر من ارتفاعٍ لوتيرة الجريمة بشكل مخيف ويومي ينذر بقادم أسوأ مالم يلتحم المجتمع قبل أي خطوة أخرى في وجه هذا المخطط المدمر والمحتل والغازي.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق