مقالات

الغرب عبيد المال .. بقلم/ عبدالله الأحمدي

21 سبتمبر || مقالات :

البنك الدولي هو بنك يسيطر عليه اليهود من آل روتشيلد، وهذا البنك يسيطر على ٦٠٪ من الذهب في العالم، كما يسيطر على موارد وخامات أساسية أخرى في العالم. وهو الذي يتحكم في إصدار العملات والقروض، والتحكم في السياسات الاقتصادية في معظم دول العالم، وكل نكبات الدول الفقيرة من ورائها البنك والصندوق الدوليين.
ولا تجرؤ دولة على تحديه، أو الخروج من تحت مظلته، أو عصيان أوامره.
دولة إسرائيل قامت مقابل قرض قدمه اليهود للدولة البريطانية في الحرب العالمية الأولى. وكان مقابله إصدار وزير الخارجية البريطاني بلفور وعدا للوكالة اليهودية في العام ١٩١٧م بإقامة دولة لليهود في فلسطين العربية التي كانت تحت الاحتلال البريطاني.
بعد إنشاء دولة لليهود في فلسطين أنشأ الغرب مؤخرا دولة لليهود في أوكرانيا. وجعلوا منها أداة للامبريالية الغربية. ولا يعلم الكثيرون إن الرئيس الأوكراني الحالي زيلنسكي من أصول يهودية.
ودولة الصهاينة في فلسطين قامت على خبرات اليهود الأوكران.
اليوم الشرق والغرب يتقرب لدولة اليهود في فلسطين، لأن نفوذ المال الصهيوني كبير وواسع.
تلاحظون في الانتخابات الأمريكية لا يمكن أن ينجح رئيس أمريكي دون دعم المال اليهودي، أو ما يسمونه اللوبي اليهودي في أمريكا، وبشرط القيام بحماية إسرائيل، وتقديم الخدمات لها في كل المجالات.
قبل أن تصدر وكالة الطاقة الذرية قرارا يدعو ايران بالتعاون مع المفتشين، طار رئيس الوكالة إلى إسرائيل لأخذ الإذن والمعلومات من الحكومة الإسرائيلية.
الرئيس الامريكي جو بايدن سيأتي إلى إسرائيل في بدء جولته في الشرق الأوسط لأخذ التعليمات من الحكومة الإسرائيلية في إنشاء حلف، أو ناتو عسكري إسرائيلي- عربي تركي – أمريكي.
مؤخرا زار منسق الاتحاد الأوروبي بوريل ايران من أجل إحياء الاتفاق النووي الإيراني؛ بعودة أمريكا إلى الاتفاق، ولم يستأذن اسرائيل، فشنت عليه الحكومة الإسرائيلية حملة اضطرته إلى توضيح أسباب زيارته.
الرئيس التركي اردغان يصدر تصريحا بعد آخر لإرضاء إسرائيل وتقديم الخدمات والحماية للسياح اليهود !!
بريطانيا التي غابت عنها الشمس، والمسؤول عن كارثة الشعب الفلسطيني مخابراتها تصدر تقريرا يوميا عن الحرب في أوكرانيا خدمة للدولة اليهودية.
قنوات العهر النفطي تقوم بتحريف الحقائق عن الحرب في أوكرانيا، وتسكت عن التنكيل الذي يقوم به جيش الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني !!
صهاينة النفط من أعراب الخليج والسعودية والأنظمة المستسلمة في مصر والأردن والمغرب يركعون بذلٍ أمام نجمة داوود من أجل أن ترضى عنهم إسرائيل وأمريكا والغرب الذليل.
الغرب كان ومازال يلهث وراء المال ولا تهمه القيم، ومن أجل المال يقدمون أعز ما عندهم، باسم الحرية.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق