غير مصنف

المقاومة الفلسطينية تثير مخاوف العدو من الجبهة البحرية.. اقتصاد الكيان في خطر

يبرز التهديد البحري للكيان الصهيوني كنقطة ضعف بارزة يعاني منها العدو بسبب تزايد اهتمام القوى الإقليمية في المنطقة بهذا المرفق، حيث تبرز القدرات العسكرية للبحرية الإيرانية على صعيد المنطقة، إضافة إلى استهداف بارجة “ساعر” من قبل حزب الله خلال عدوان تموز عام 2006.

وفي وقت تتوسع فيه دائرة المخاطر الأمنية المحيطة بكيان العدو، بات الكيان المؤقت يخشى من أي قدرات بحرية أو مفاجآت قد تخفيها له فصائل المقاومة الفلسطينية.

الكاتب الصهيوني في موقع “القناة 12” العبري، يوغاف كارميل، قال إنّ “قيادة سلاح البحرية تدير عملياتها على عمق بضعة طوابق تحت الأرض، وأعادت للأذهان ما حدث قبل عام بالضبط حين اندلعت حرب غزة 2021”.

الكاتب أضاف “حاولت حركة “حماس” استهداف الحفارة الغازية لحقل تمار، المصدر الرئيسي للغاز لشبكة الكهرباء الصهيونية، بواسطة طائرة مجهولة، وهو هجوم أحبطه سلاح البحرية الصهيونية بالقبة الحديدية البحرية قرب الحفارة، التي تم نشرها خصيصًا لتحييد أي تهديد صاروخي، ومهمتها اكتشاف التهديدات عبر الرادارات المنصوبة على السفن.

المخاوف الصهيونية تشير إلى أنّ التعامل مع تهديدات الصواريخ الموجهة للبحر من قبل قوى المقاومة ينطلق من كونها باتت تشكل تهديدًا جديًا على الاقتصاد الصهيوني في البحر، لا سيما عند الحديث عن منصات الغاز، وتنفيذ ثلثي التجارة الخارجية لإسرائيل من خلال البحر، الأمر الذي يجعل من ظهور جبهة اقتصادية جديدة في البحر مشكلة أمنية جدية، لا سيما إن كانت مشمولة بمظاهر البنية التحتية تحت الماء لدى القوى المعادية، وفقًا لمقال القناة الصهيونية.

كما زعم الكاتب في مقاله أنه “ومع تنامي المخاطر الأمنية يجعل العيون مفتوحة باستمرار على السواحل، من خلال الشاشات العملاقة المثبتة حديثًا، حيث يمكن رؤية كل هذه الشواطئ في أي مكان، وفي أي لحظة”.

وأشار الكاتب إلى أنّ “التهديدات الأمنية تنتقل باستمرار بين جبهاتها العديدة على الأرض، تمهيدًا لدخول السفن البحرية مرحلة “إجراء الحقن القتالي”، خاصة مع ارتفاع مستوى تعقيد التهديدات التي يتعرّض لها الكيان”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق