اخبار محليةالعرض في السلايدر

ورد الآن.. الرئيس المشاط يكشف هوية “صانع” الوحدة اليمنية ووهذا ما قاله عن مجلس العليمي الرئاسي

 

21 سبتمبر:

قال رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي محمد المشاط، إن “الاحتفاء بعيد الوحدة يعني أن كل مؤامرات الخارج لتجزئة اليمن وتفتيته ستظل تبوء بالفشل”، مضيفا أن “خطر الخارج يستفحل على نحو أكبر بتدخلاته العدوانية السافرة وقيادته المباشرة والعلنية لأدواته الفاسدة”.

وأشار في كلمة له مساء اليوم الأحد بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين للوحدة اليمنية، إلى أن “الوحدة لم تكن يوما من صنع أشخاص أو أحزاب، وإنما كانت وستبقى صناعة شعب يستعصي على الانكسار واستحقاق وطن لا يقبل التجزئة””، متحدثا ‘ن أن لديهم ثقة “مطلقة بفشل كل رهانات الأعداء”، لافتا إلى أن “المعركة ما تزال طويلة لأن دول العدوان بقيادة أمريكا يتأبطون الشر ضد بلادنا”.

وبشأن ما يسمى مجلس القيادة الرئاسي الذي شكلته السعودية مؤخرا، فقد قال المشاط إن “دول العدوان وداعموها عمدت إلى تشكيل “مجلس العار” خارج الإرادة اليمنية وفي عواصم تقتل وتحاصر الشعب اليمني”، مضيفا: يكفي المجتمع الدولي خزيا أنه سارع لدعم أدوات العدوان التي نبذها الشعب كبضاعة خارجية رديئة ملؤها الفساد.

ورأى أن أعضاء من وصفه بـ”مجلس العار”، متورطون في خيانة البلد وشرعنة (العدوان) عليه من يومه الأول ولا فرق بين موقفهم وموقف الخائن هادي، حسب تعبيره، مؤكدا أن “شعبنا لن تنطلي عليه الخدعة وهو يعرف ألا جديد سوى تغيير الوجوه، والتاريخ لن يغفر للمجتمع الدولي انحيازه لهؤلاء الفاسدين”، وأن “مناهضة العدوان هو الخيار الوحيد والمتاح لحفظ ما يمكن حفظه من احترام الذات، وصون ما يمكن صونه من حقوق ومصالح الشعب في أمنه واستقلاله”.

ونوّه بأن “ما يجري في المناطق المحتلة هو تأكيد إضافي على قبح مشاريع الارتهان والتبعية مثلما هو دليل أيضا على عظمة مشروع التحرر والاستقلال”، حاثّا “كل العلماء والمثقفين والكتاب والإعلاميين على إبراز معاني الوحدة كمتطلب من متطلبات عزة اليمن ودوره ومكانته ومستقبل أجياله”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق