اخبار محلية

المملكة تحفر في اليمن بحثا عن النصر: الحلم المستحيل..تقرير

21 سبتمبر /متابعات

شبه التهدئة التي عولت عليها أطراف سياسية وعسكرية في الداخل والخارج للوصول الى طاولة المفاوضات كُسرت بست محاولات نفذها الجيش السعودي في ميدي بحرض الحدودية..لجان التهدئة عاودت الانتشار على الحدود بين البلدين، هو لربما ضبط حذر للأوضاع عقب رهان البعض على فشل وقف اطلاق النار المرتقب في العاشر من شهر أبريل/نيسان 2016م والذي أعلن عنه هادي.

في الجوف، يقاتل الجيش واللجان باستماتة للحفاظ على خطوطهم الدفاعية أمام مشاة من الميليشيات بريا وغارات تستهدف مواقعهم جويا. هم رغم ذلك لا زالوا يحكمون قبضتهم على زمام المبادرة هناك لاسترجاع حزم الجوف التي يحاولوا العدوان بسط نفوذه عليها تمهيدا لدخول صنعاء العاصمة.

في الوازعية في تعز، بات من الواضح أن الجيش استعمل خطة محكمة للسيطرة عليها بشكل تدريجي ومحكم، هو جعل من ذباب منصة لإطلاق الصواريخ نحو المدينة الاستراتيجية، أمسك بها من الشرق ليصبح تحريرها قاب قوسين أو أدنى.

قوات الجيش اليوم في تعز هي باختصار شديد تهديد ذو أبعاد عدة بالنسبة لقوات العدوان، عملية اعادة التمركز الخاطفة والاستغلال الصحيح لجغرافية كل منطقة والتقدم على نحو مضمون ومدروس، منح الجيش قدرة استهداف السفن في باب المندب ذات الصلة بالسعودية ما ينذر بمعركة بحرية تشبه على نحو ما سابقتها من العام الماضي إلا أن الجيش سيكون أكثر قوة هذه المرة.

معركة صنعاء لا تزال بعيدة المنال. الأجواء السياسية متوترة الى الآن لم يتم الاتفاق على مكان المفاوضات رغم أن الجانب السعودي قرر أن تكون الكويت…المرواغة السعودية والازدواجية بين القول والفعل نستطيع أن نفسر بعضا منها على الشكل التالي:

طلبت السعودية تهدئة على الحدود، جرى الحديث عن مفاوضات. خلال هذه الفترة حاول الجيش السعودي استعادة الربوعة بعسير ونفذ عدة زحوفات في حرض كما حشد العدة والعتاد لمعارك الجوف. هي تبحث عن نصر كالباحث عن إبرة في كومة قش لتفرضه على طاولة المفاوضات وعبثا تحاول جاهدة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق