اخبار محلية

الكاتب والإعلامي محمد ابو نايف يوجه رسالة خاصة لذوي النُهى ..

رسالة الكاتب والإعلامي محمد ابو نايف  لذوي النُهى

بعض المرتزقة ًالمشوشين ذهنياً زعلانين من أنصار الله لأنهم يسعون لوقف العدوان ويمضون في التهدئة وفق الاتفاق بعد عام من الصمود الأسطوري للشعب اليمني وعظيم التضحيات بالرغم من جسامة التحديات ويعيب المرجفين على أنصار الله جنوحهم للسلم بعد ان جاء طلب سعودي صريح بذلك يفضي الى وقف العدوان برعاية وتنسيق مع الامم المتحدة ويعتبرون التهدئة في الحدود اثناء القصف الجوي على المحافظات تفريط وتنازلات تضعف موقف الجيش واللجان الشعبية والقوى الوطنية المواجهة للعدوان بينما هم مشغولين بالكلام عن حشود العملاء والمرتزقة في مناطق قريبة من صنعاء وغيرها من الجبهات التي تحطمت فيها احلام الامريكي والبريطاني والإماراتي والسعودي مثل ميدي وباب المندب ومأرب ونهم والجوف وغيرها ….

يجب أن نقول لكل الجبناء والأنذال الذين لم يشاركوا في مواجهة العدوان حتى اليوم لا يحق لكم أن تتكلموا بالسوء عن #رجال_الله الأوفياء الذين نذروا أنفسهم وحياتهم للدفاع عن الوطن وتحرير إرادة الشعب من الوصاية الأجنبية واستطاعوا بكل فخر وعز واباء أن يقهروا عشرات الجيوش بإمكانياتهم المحدودة في ظل تواطؤ عالمي على الشعب اليمني ولم يهنوا ولم يضعفوا ولم يتخاذلوا وما بدلوا تبديلا …

رجال الله ما زالوا أشداءٌ كعادتهم ما هانوا ولا وهنوا ولا خضعوا سوى لله …

هنا عاشوا رجال الله حياة العز والإيمان بسفح الارض كم سلكوا دروب الفخر وانتصروا …

على الأعداء كم سحقوا جحافل آلة الكفر ودكوها بعون الله .. بعون الله …

رجال الله ما رجعوا ولا خافوا ولا ارتعبوا من ترسانة التسليح والتدمير كم صمدوا …

وكم كسرت أداة الحرب على صخرة عزيمتهم رجال الله  ما تركوا جهادا في سبيل الله …

رجال الله من حملوا على أعتابهم هم العرب والدين والإسلام وءأتمروا بأمر الله …

كانوا هم الأوفياء الثابتون … الأوفياء في زمن الغدر والثابتون في زمن التراجع والصادقون في زمن الزيف ..

رجال الله كم صنعوا من الأمجاد عقداً واستحقوا ان يكونوا بيننا حقاً #رجال_الله ….

من يريد أن ينتقد عليه أن يتفضل ويكون أحسن منهم ويذهب الى الجبهة ليدافع عن كرامته وشرفه بدل التخوين والارجاف وتزييف الواقع بالكذب والخداع والتضليل .

احترموا تضحيات الشهداء خلال عام من الصمود والمواجهة لكل الإخطار نيابة عن الشعب اليمني ..

هذا اذا عاد شي مرؤة وقليل من الحياء في أعضاء حزب المؤتمر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق