مقالات

إعصارُ اليمن وزجاجُ الخليج! .. بقلم / أشرف النصيري

21 سبتمبر || مقالات :

عندما يعصر الإعصار في البداية قد يكون أقل ضرراً وأقل سرعة من نصفة أَو آخره وربما أن لا نهاية له!

فاليمن وقيادته الأنصار أعلنت عن إعصار سيجرف المنطقة والخليج ممثلة بدول العدوان والحصار أن لم يعرفوا حجمهم الحقيقي مقابل اليمن وعظمائه منذ التاريخ، اليمن نفس الرحمن أتى التاريخ معانقاً مدينة سام وأرض الجنتين منذ بداية الإنسان في أرض الرحمن.

إعصار اليمن يختلف عن إعصار الإعصارات من حَيثُ الشكل واللون!

أما من حَيثُ الموضوع فهو أشد وأنكى لا يتوانى إن غضب والتف إعصاره فهو شديد الغضب قوي البطش عظيم الكبرياء، قليل الرحمة، رفيع الصوت، كثير الدخان، كبير التحطيم والتجريف!

إعصار اليمن صنعاء مدينة التاريخ والكبرياء والعنفوان يختلف عن إعصارات البحار والمحيطات والرمال.

من يعرف إعصار صنعاء هم السابقون كالحبشة والأتراك والروم والكثير من أصحاب الحضارات والغزوات ممن عرفوا إعصار اليمن الذي اعتصرهم وامتزج أشلاهم وجعلهم عبرة للتاريخ جيلاً بعد جيل إلى يومنا هذا يتألمون من إعصار اليمن ويندم أحفادهم؛ بسَببِ ما اقترفه أجدادهم من لعنة التاريخ وهزيمة وإذلال.

إعصار اليمن اليوم هو: إعصار صاروخي ومسيَّرات وإيمَان وصمود وثبات وعنفوان واستمرار في عصركم وتمزيقكم ودفنكم وسحقكم بمختلف المساحيق الحجرية والفولاذية التي ستجعلكم تذوبون مع زجاجاتكم وأهرامكم الكرتونية والقرطاسية التي لن تغنيكم ولن تحميكم من إعصار اليمن الغاضب شديد البطش قوي الإيمَان..

مداعبتنا لكم انتهت!

قلنا عسى أن تفهموا حجمكم الذي لن يصمد ساعات معدودة عند غضبنا.

زجاج الخليج سيُمحى ويذوب ممزوجاً بعمالتكم وغطرستكم وسقوطكم في خدمة الأعداء في تدمير العروبة والدين والتاريخ بمتعة وغرور وافتخار برضا أسيادكم عليكم من الغرب والأمريكان البغيضة والصهاينة الوليدة من مكر الشياطين وغرور جدهم الملعون إبليس الرجيم.

هل سألتم أنفسكم كيف خاتمتكم في دناءتكم وتآمركم في تدمير الشعوب العربية والإسلامية وتدجينها خدمة لأسيادكم الصهاينة والغرب والأمريكان؟!

استمراركم في غطرستكم وحصاركم وعدوانكم على اليمن لن يستمر، فقد نهض من بين الركام (إعصار وأعاصير) ستجعلكم تندمون وتركعون خاسرين مهزومين ولن ينفع ندمكم وخسرانكم وتأسفكم بما اقترفت أيديكم في تدمير اليمن وكثير من البلدان العربية والإسلامية منذ نشأتكم الشيطانية بدعم سيدتكم العجوز الشمطاء (بريطانيا) في نخر العروبة والدين من الأعماق، والتلبس بثوب العروبة والتاريخ والدين الإسلامي الحنيف المحمدي كذباً ونفاقاً.

غطرسة الأنظمة العميلة لأعداء العروبة والدين مكشوفة ويعرفها الصغير قبل الكبير؛ لأَنَّ تدليسكم ونفاقكم أصبح مكشوفاً ويراهُ الجميع حتى من يدعون الانتماء لكم ويطبلون لكم، يعرفون حقيقتكم ولكنها الظروف جعلتهم يتخندقون ويطبلون ويسبحون بحمدكم ليلَ نهارَ؛ خشية وخوفاً وطمعاً بريالاتكم ودراهمكم التي يحرقون بطونهم منها وهم لا يشعرون!

رسالة لكم أيها النظامان المنافقان في طعن العروبة والدين عليكم بالركوع والخضوع لإعصار اليمن وتلبية حاجته وتنفيذ توجيهات قيادة صنعاء عاصرة الإعصار والأعاصير، ومنبع العنفوان حكيمة الدين والزمان، صاحبة الرأفة والقدرة والاقتدار في دهس الصهاينة والأمريكان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق