اخبار دولية وعربيةاخبار محليةاقتصادالعرض في السلايدر

خسائر كبرى تضرب الأسهم السعوديّة جراء عمليات الردع اليمنية

21 سبتمبر || متابعات :

تواصلت خسائرُ الاقتصاد السعوديّ في إطار تداعيات العمليات الصاروخية والجوية اليمنية العابرة للحدود، وآخرُها عمليةُ “توازن الردع الثامنة”، والتي استهدفت مقراتٍ عسكريةً وحيويةً، من ضمنها مصافي شركة “أرامكو” في جدة، الأمر الذي يجدد التأكيدَ على فعالية خيارات الردع اليمنية واتساع أفقها، ويجسد مدى جدية رسالة الوعيد التي وجهتها القوات المسلحة للنظام السعوديّ مؤخّراً.

وقالت وكالة “رويترز”: إن مؤشرات البورصة السعوديّة واصلت الانخفاض حتى نهاية الأسبوع المنصرم، لتسجل بذلك أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من عام.

وكانت رويترز قالت يومَي الأحد، والاثنين الماضيين: إن مؤشرات البورصة السعوديّة سجلت أكبر هبوط لها منذ أُكتوبر 2020، في أعقاب هجمات الطائرات المسيرة اليمنية على العمق السعوديّ.

وأوضحت الوكالة لاحقاً، أن سوقَ الأسهم السعوديّة أغلقت، الخميس، على رابعِ خسارة لها على التوالي خلال الأسبوع، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن تداعيات الضربات العسكرية اليمنية أَيْـضاً.

وبحسب رويترز، فقد تراجع المؤشر السعوديّ الرسمي، يوم الخميس، بنسبة 0.6 %، وتراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 1.1 %، فيما تراجع سهم شركة “أرامكو” 0.4 %.

وتوجّـه هذه الخسائرُ المتتابعة صفعةً قويةً للنظام السعوديّ الذي يعيش مأزقًا صعبًا بين عجزه الكامل عن تغيير الوقائع والمتغيرات الميدانية والسياسية في اليمن، وبين احتمالات تعرضه لضربات أكبر من شأنها أن تكبده المزيد من الخسائر في ظل ثبوت فشل “الحماية” الأمريكية التي يعتمد عليها.

وكانت القواتُ المسلحة قد توعدت النظام السعوديّ بـ”عواقبَ وخيمة” ردًّا على تصعيده الأخير والمُستمرّ من خلال تكثيف الغارات الجوية على المحافظات اليمنية ومضاعفة تحَرّكات قواته ومرتزِقته على الأرض.

الوسوم

مقالات ذات صلة