اخبار محلية

قيادات القوى والمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم تزور جرحى العدوان بمستشفى السبعين

21 سبتمبر / صنعاء

زارت قيادات المكونات والقوى والأحزاب السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة يوم أمس الخميس جرحى العدوان السعودي الأمريكي في مستشفى السبعين بالعاصمة صنعاء.
 
واطلعت القيادات السياسية على أحوال الجرحى جراء العدوان في الجبهات، وطبيعة إصاباتهم وكذا الخدمات الطبية والعلاجية التي تقدم لهم في أقسام المستشفى، واستمعوا منهم ومن الكادر الطبي إلى شرح عن إصاباتهم وحالتهم الصحية وما تلقوه من علاج.
 
وقدمت للجرحى الهدايا الرمزية تقديرا وعرفانا بما قدموه من تضحيات وبطولات في مواجهة العدوان والدفاع عن الوطن وسيادته وعزته.
 
وأكدت قيادات المكونات والقوى والأحزاب السياسية أن ما قدمه الشهداء والجرحى من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن والأرض والعرض ستظل محل تقدير واهتمام كل أبناء الوطن.
 
وأشارت إلى أن الجرحى بتضحياتهم سجلوا مآثر وبطولات في أنصع صفحات التاريخ في سبيل الدفاع عن كرامة وعزة كل أبناء الوطن وكانوا حاجز الصد المنيع ضد العدوان.. وقال” نشعر بالفخر والاعتزاز على ما قدمتموه من تضحيات ولا يمكن أن نوفيكم حقكم”.
 
كما أكدت وقوف القوى والمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم مع المرابطين في مختلف الجبهات واستعدادها المشاركة في معركة الدفاع عن الوطن ودحر الغزاة والمعتدين.
وقال ممثلو المكونات السياسية ” نحن على ثقة أن أي قوى ستهزم أمام إصراركم وعزيمتكم وصلابتكم وتضحياتكم في الجبهات والتي رفعت رؤوس جميع أبناء الوطن “.. مؤكدين أن القوى السياسية لن تتراجع عن مواقفها الثابتة والراسخة الرافض للعدوان والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى في مختلف الميادين.
 
وأضافوا” نعاهدكم أننا سنكون ثابتين على مواقفنا كما وقفتم في الجبهات في مواجهة العدو ولن نخذلكم في سبيل عزة وكرامة الوطن”.. متمنيين أن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.
 
من جانبهم أكد الجرحى وبعزيمة تلين لها الجبال أن أمنيتهم هي العودة إلى ساحات وميادين الشرف والبطولة لمواجهة الغزاة والمعتدين وتطهير كامل تراب اليمن من دنسهم ورجسهم.
 
ولفتوا إلى أنه مهما حشدت دول تحالف العدوان فإن ذلك لن يثنيهم أو ينال من عزيمتهم في مواصلة الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ودحر الغزاة من كامل تراب الوطن.
 
وعبر الجرحى عن الشكر والتقدير لهذه الزيارة التي عكست مدى الاهتمام بأحوالهم وتلمس أوضاعهم والتي كان لها الأثر الطيب في نفوسهم.
 
سبأ

مقالات ذات صلة