اخبار محلية

دينغ وويلش”إذا أردنا تجنب كارثة في هذه المنطقة فيجب علينا، و بشكل جماعي، أن نجعل حماية السكان المدنيين في اليمن أولويتنا الأساسية “.

21 سبتمبر 

عرب المستشاران الخاصان للأمين العام المعنيان بمنع الإبادة الجماعية وبالمسئولية عن الحماية عن القلق إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح بين المدنيين بسبب الصراع في اليمن وذلك في ظل تقارير تشير إلى استمرار الغارات الجوية المكثفة والقتال البري في اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء.

وأشار المستشاران الخاصان إلى أن العالم يشهد، بعد مرور عام على تصعيد الصراع في اليمن، تآكل احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان بشكل يومي في البلاد، ولا يزال المدنيون والبنى التحتية المدنية مستهدفين من قبل جميع أطراف النزاع لدرجة بلغ فيه انتباه الإعلام العالمي “حالة الإشباع”.

وقال المستشاران “نحن ندعو المجتمع الدولي – وخصوصا مجلس الأمن – لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذا الوضع غير المقبول”، مؤكدان أنه تم على نطاق واسع توثيق تجاوزات خطيرة وانتهاكات لقانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف والقوى المتحالفة معها، بما في ذلك من قبل الأمم المتحدة.

وأكدا أن الأدلة التي تم جمعها تشير إلى أن بعض هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وقال المستشاران: “إننا نقر بأن الطرفين قد أعربا عن أسفهما لعدد الضحايا المدنيين، وأعلنا الالتزام بمبدأ المساءلة”، مضيفين “. ولا بد للمجتمع الدولي أن يولي اهتماما فوريا لأكثر الوسائل فعالية لدعم هذا الهدف، بما في ذلك إمكانية إنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة لدعم المساءلة في اليمن”.

وأشار المستشاران إلى التعاون بين الدول الأطراف في معاهدة تجارة الأسلحة والتحالف الذي تقوده السعودية، ليطالبا هذه الدول الأطراف أن تكون مثالا يحتذى من خلال الوفاء بأحد الأهداف الرئيسية للمعاهدة وهو السيطرة على تدفق الأسلحة إلى الجهات التي يمكن أن تستخدمها بطرق تشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي.
وأخيرا، حذر المستشاران الخاصان دينغ وويلش من أن تأثير العنف في اليمن ينتشر بالفعل عبر الحدود مع المملكة العربية السعودية وداخل المنطقة ككل.

وخلصا إلى أن “المجتمع الدولي لا يمكن له أن يقلل من خطر امتداد الصراع الذي يؤجج الانقسام الديني والطائفي”، وقالا “إذا أردنا تجنب كارثة في هذه المنطقة فيجب علينا، و بشكل جماعي، أن نجعل  حماية السكان المدنيين في اليمن أولويتنا الأساسية “.

مقالات ذات صلة