اخبار دولية وعربيةاقتصادتقاريرسياسة

(خفايا العلاقة بين أمريكا والسعودية .. منذ تأسيس الدولة السعودية .. وبدء التنقيب عن النفط في المملكة)

21 سبتمبر | تقرير | 21 / 2 / 2016 م

تقرير/ نايف حيدان
تظهر المملكة العربية السعودية بقناع الإسلام والإدعاء بتبني القضية الفلسطينية ومجاهرتها للعداء لأعداء العرب بينما هي عدوة العرب وقاتلة القضية الفلسطينية وكل الدلائل الظاهرة في علاقتها بأمريكا وإسرائيل تكشف زيف إدعاءاتها وما العدوان الذي تمارسة وتشنة على اليمن والمؤامرات التي تحيكها ضد سوريا ودعمها وتصديرها للعناصر الإرهابية لكل البلدان العربية إلا دليل بين وواضح على حجم ما تحملة من حقد وكراهية للأمة العربية والإسلامية ، وما تبنيها للعدوان على اليمن إلا مؤشر واضح على تنفيذها لكل الإجندة الأمريصهيونية.. وهنا وفي هذا التقرير نبين عمق العلاقة السعودية الأمريكية وخفايا المؤامرات التي تتبين في كل الأحداث الجارية في الوطن العربي ..
من هو مؤسس المملكة العربية السعودية وكيف بدأت أمريكا بربط العلاقة مع مملكتة :
الملك/ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود ( 15 يناير 1876م – 9 نوفمبر 1953م)، مؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة وأول ملك للملكة العربية السعودية في فبراير عام 1950، وفي مهمة صغيرة وسرية، أرسل السفير الأمريكي لدى السعودية طلبا إلى وزارة الخارجية الأمريكية، لمساعدة إبن سعود لعلاجه من إلتهاب المفاصل المزمن الذي يعاني منه وأصابه بالوهن. وكان المقصود بالملك عبد العزيز آل سعود، الذي عرف عند الغرب إختصارا بإسم إبن سعود.
وتسببت آلام القدم وتورمها جراء التهاب المفاصل في تقييد حركته بشكل كبير وجعلته يستخدم كرسيا متحركا، وحينما شاهده الأمريكيون، وصفه أحدهم إنه حينما “يتحرك كان القريبون منه يسمعون صرير عظامه”. جاء هذا الطلب في فترة أتسمت فيها العلاقات الأمريكية السعودية بالإضطراب.
فقد كانت الولايات المتحدة تستأجر مطار الظهران، لكن عددا كبيرا من السعوديين وعلى رأسهم رجال الدين، كانوا متحفظين ويرفضون أي وجود عسكري أمريكي في بلادهم.
وكان الملك/ عبد العزيز آل سعود نفسه لا يزال متحفظا إزاء إعتراف أمريكا بدولة إسرائيل . وكانت هناك مفاوضات جارية بشأن كيفية تقسيم أرباح شركة أرامكو النفطية التي تشارك في ملكيتها شركات سعودية وأمريكية.

وتحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الوطني لتحريرها في 23 سبتمبر من كل عام، ويرجع هذا اليوم إلى صدور مرسوم الملك عبد العزيز بتوحيد المملكة العربية، حيث أصدر عبدالعزيز في 17 جمادى الأولى 1351هـ مرسوما بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، وأختار يوم الخميس الموافق 21 جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوماً لإعلان قيام المملكة، بعد معارك قتالية وفكرية خاضها هو وأسرته في محيط الجزيرة العربية والدول المجاورة لها.
وتبدأ قصة تأسيس المملكة بقيام الدولة السعودية الأولي من خلال تعاون أمير الدرعية، شمال غرب الرياض، محمد بن سعود بن مقرن بن مانع ال سعود، مؤسس الأسرة السعودية وإليه تنسب، في أوائل القرن الثاني عشر الهجري مع إخوانه على بسط نفوذهم في هذه المنطقه، وفي ذلك الوقت ظهرت الدعوة السلفية.. وفي عام 1960 تعرضت المملكة لمخاطر إقتصادية بسبب سياسة سعود الإقتصادية غير المتوازنة،ففي عهد الملك خالد توسعت علاقات المملكة مع أمريكا فتبعه أخاه الملك فهد وفي عهده دخلت البلد في نهضة عمرانية وذلك بحكم ثقافته وعلاقته مع الولايات المتحدة و تولى من بعده الملك/ عبد الله بن عبد العزيز.
العلاقات السعودية مع أمريكا:
تربط المملكة والولايات المتحدة علاقات صداقة وثيقة وتجمعهما مصالح إستراتيجية متعددة منها تعزيز السلام والإستقرار في الشرق الأوسط والمحافظة على إستقرار أسواق النفط، والعمل على إستقرار الإقتصاد الدولي، ومحاربة الإرهاب.
وقد قررت قيادتا البلدين بعد 11 سبتمبر 2001 العمل على تطوير العلاقات وتوسيع التعاون ليشمل مجالات عديدة مثل الإقتصاد والطاقة والأمن والتعليم ومكافحة الإرهاب. وفي هذا السياق قرر البلدان إنشاء آلية للحوار الإستراتيجي وزيادة التنسيق والتشاور بين المسئولين في البلدين حول القضايا التي تهمهما، وزيادة التبادل الثقافي والعمل على تعزيز التجارة والإستثمار بين البلدين، ودعم التعاون التقني ونقل التكنولوجيا.
وعملت السفارة من جانبها على تكثيف التواصل مع المسئولين الأمريكيين في الإدارة والكونغرس ومع مراكز البحث والفكر ذات التأثير على صانعي القرار في الولايات المتحدة وكذلك التواصل مع قطاعات المجتمع الأمريكي لخدمة وتعزيز مصالح المملكة.
في إجتماع قمة كروفورد عام 2005م تم الإتفاق على إنشاء حوار إستراتيجي بين البلدين لتثبيت العلاقات على قواعد مؤسساتية وفتح مجال أوسع للمسئولين المعنيين في البلدين للتواصل المباشر مع بعضهم.
ورأس الحوار الإستراتيجي وزيري الخارجية ويشتمل على ستة فرق عمل وهي:
1. الشئون العسكرية
2. الشئون القنصلية
3. الشئون الإقتصادية
4. شئون الطاقة
5. مكافحة الإرهاب
6. التعليم والتبادل الثقافي
وأستطاع البلدان عبر الحوار الإستراتيجي تكثيف التواصل بين المسئولين في مجالات مختلفة، الأمر الذي ساهم في معالجة أمور عديدة ، مثل العمل على تمديد فترة صلاحية التأشيرات للمواطنين السعوديين الذي أنتهى بتوقيع مذكرة التفاهم بين البلدين عام 2008 والتي بموجبها يمنح كل بلد مواطني البلد الآخر تأشيرات متعددة السفرات تصل لمدة خمس سنوات وذلك للطلاب والسياح ورجال الأعمال، وإستثناء المواطنين السعوديين من التفتيش الإضافي في المطارات الأمريكية الذي بداء العمل فيه من بداية العام نفسة، وتكثيف التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتشجيع الإستثمار، وتسهيل تبادل الزيارات بين المسئولين ورجال الأعمال وأعضاء الكونغرس ومساعديهم وأعضاء مجلس الشورى والأكاديميين.
ولوحظ في السنوات ما قبل 2008 منذ بدأ الحوار أن الإنتقادات للمملكة أنخفضت في حين زادت التصريحات الإيجابية التي تصدر عن المسئولين الأمريكيين، كما صدرت دراسات أكثر واقعية عن المملكة من قبل إدارات حكومية ومراكز فكرية، وأصبحت المعلومات التي تزود بها الإدارة الكونغرس حول المملكة أكثر إيجابية وواقعية مقارنة بما كان قبل الحوار.
مما سبق يتضح كيف أستطاعت أمريكا بهذه العناوين كسب ود ملك السعودية وأومراؤها للتغلغل حتى أصبحت المملكة تحت أمرة أمريكا تسيرها كيفما تشاء وعبرها تنفذ أجندتها في الوطن العربي..

تاريخ النفط في السعودية:
بدأت قصة إكتشاف البترول في المملكة حين وقع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في 29 مايو من عام 1933 إتفاقية الإمتياز للتنقيب عن البترول بين حكومة المملكة وشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال)، وفي 8 نوفمبر من نفس العام تم إنشاء شركة تابعة هي شركة كاليفورنيا أريبيان ستاندرد أويل كومباني (كاسوك) لإدارة الامتياز، وتمت عملية المسح بإعداد خارطة هيكلية لقبة الدمام، موقع إكتشاف أول حقل نفطي في المملكة، وأعتمد الجيولوجيون الأمريكيون الأوائل على البدو لإرشادهم من مكان إلى آخر، في العام 1935 تم حفر أول بئر إختبارية في الظهران في قبة الدمام التي لم تأت نتائجها محققة للتطلعات، ولكن لأن الدلائل كانت تشير إلى وجود الزيت والغاز، فقد أستمرت الشركة في الحفر، وبعد خمس سنوات من الحفر غير المثمر، بدأ أن بئر الدمام رقم 7 ليست سوى طريق مسدود آخر، وفي 4 مارس من عام 1938 بدأت بئر الدمام رقم 7 إنتاج 1.585 برميل في اليوم على عمق 1.5 كيلومتر تقريبا .
في عام 1942 توقفت أعمال رسم الخرائط الخاصة بالحقل بسبب محدودية القوى العاملة والمعدات أثناء الحرب، في العام 1943 ولصعوبة الحصول على قطع غيار السيارات تمت الإستعانة بالإبل لتزويد مخيم الجوف النائي بإمدادات زيت الديزل والبنزين وطين الحفر والإسمنت، في 31 يناير من عام 1944 وفي خطوة تهدف إلى إبراز دور المملكة بين الدول المنتجة للنفط، تم تغيير إسم كاسوك إلى شركة الزيت العربية الأمريكية، والتي أصبحت تعرف إختصارا بإسم شركة أرامكو السعودية، وفي العام 1950 أكتمل خط الأنابيب عبر البلاد العربية التابلاين الممتد بطول 1.212 كيلومتر، ليكون بذلك أطول خط أنابيب في العالم، وقد ربط خط التابلاين شرق المملكة العربية السعودية بالبحر الأبيض المتوسط، وأسهم بشكل كبير في إختصار وقت وتكلفة تصدير النفط إلى أوروبا، وقد ظل خط التابلاين يعمل حتى عام 1983 .
في العام 1952 نقل مقر الشركة من نيويورك إلى الظهران، وبعد مضي أكثر من 80 عاما أصبحت أرامكو السعودية تتبوأ مركز الصدارة في الصناعات البترولية حيث تجاوز إنتاج الزيت عشرة ملايين برميل يوميا وتدير الشركة إحتياطيات تقليدية من الزيت الخام يبلغ 260.2 بليون برميل ومن إحتياطيات الغاز 284.8 تريليون قدم مكعبة قياسية، وأكتشفت 116 حقل زيت وغاز على مدى تاريخ الشركة كان آخرها حقل الزيت اسادف وحقلا الغاز أم رميل و الشعور، وكان آخر مشاريع الشركة هو مشروع مصفاة جازان، وكانت بئر الدمام رقم 7 التي صدر أمر الملك/ عبدالله بن عبدالعزيز بتغيير إسمها إلى بئر الخير، بداية إنتاج النفط تلاها عدة حقول أهمها حقل الغوار الذي يعد أكبر حقل نفط في العالم، وحقل السفانية، وبعد 45 عام من الإنتاج المتواصل في العام 1982 أوقف حقل الدمام لأسباب تشغيلية إلا أنه لا يزال قادر على إنتاج النفط .
نبذة عن شركة أرامكو :
تم تغيير إسم شركة كاسوك صاحبة حقوق التنقيب عن النفط في السعودية لتكون الشركة العربية الأمريكية للزيت أرامكو الأمريكية، وفي عام 1945 بدأ معمل التكرير في رأس تنورة أعماله، وفي عام 1948 أشترت شركة إسو نيوجيرسي للزيت القياسي حصة 30٪ من أسهم أرامكو الأمريكية من شركتي سوكال وتكساكو، وثم قامت شركة سوكوني فاكيوم والتي أشترتها اكسون موبيل لاحقا بشراء حصة 10٪ من أرامكو الأمريكية من شركتي سوكال وتكساكو، مما ترك لكل من سوكال وتكساكو حصة 30٪ بأرامكو الأمريكية، وفي عام 1950 هدد الملك عبد العزيز آل سعود بتأميم المنشآت النفطية في البلاد، وبالتالي أستطاع الحصول على حصة من أرباح أرامكو الأمريكية، وكانت هناك عمليات مماثلة حدثت مع شركات النفط الأمريكية في فنزويلا في نفس الوقت، فقامت الحكومة الأمريكية بمنح شركة أرامكو الأمريكية تخفيضات ضريبية تعادل الأرباح التي كانت تمنح للملك عبد العزيز آل سعود، والتي عرفت بإسم الحيلة الذهبية، وفي الترتيب الجديد تم نقل مقر الشركة من نيويورك إلى الظهران في عام 1950، وتم إنجاز خط الأنابيب عبر البلاد العربية التابلاين الذي يربط بين حقول الزيت في المنطقة الشرقية ولبنان على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وفي عام 1951 تم إكتشاف حقل السفانية أكبر حقل زيت في المنطقة المغمورة في العالم، وفي عام 1956، تؤكد الشركة نطاق حقلي الغوار والسفانية ليصبح حقل الغوار أكبر حقل نفط في العالم، فيما يحتل حقل السفانية صدارة أكبر حقول النفط في المنطقة المغمورة في العالم .
في عام 1961 قامت الشركة بمعالجة غاز البترول المسال (البروبان والبوتان) للمرة الأولى في معمل تكرير رأس تنورة ونقله إلى العملاء، وفي عام 1966 بدأت ناقلات النفط في الرسو في الجزيرة الإصطناعية، وهي منصة تحميل الزيت الخام الجديدة في مياه الخليج العربي مقابل رأس تنورة، وفي عام 1973 وبعد دعم الولايات المتحدة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر، أستحوذت الحكومة السعودية على حصة 25٪ من شركة أرامكو الأمريكية، وفي عام 1974 أرتفعت حصة الحكومة السعودية إلى 60٪، وفي عام 1975 تم إطلاق مشروع شبكة الغاز الرئيسة، وفي عام 1980 أستطاعت الحكومة السعودية الحصول على حصة 100٪ من أرامكو الأمريكية، ومن ثم السيطرة الكاملة على الشركة، وفي عام 1981 تم إنشاء خط الأنابيب شرق – غرب الذي أنشئ لنقل سوائل الغاز الطبيعي والزيت الخام، والذي يربط بين المنطقة الشرقية وساحل البحر الأحمر، وفي عام 1982 تم إفتتاح مركز التنقيب وهندسة البترول في الظهران، وفي عام 1984 تملكت الشركة أول أربع ناقلات عملاقة تابعة لها، وفي عام 1987 تم الإنتهاء من توسعة خط أنابيب الزيت الخام شرق – غرب لتزيد طاقته إلى 3.2 مليون برميل في اليوم .
وفي عام 1988 تم تعديل إسم شركة أرامكو الأمريكية بمرسوم ملكي إلى شركة الزيت الأمريكية العربية السعودية أو شركة أرامكو السعودية، والذي ترتب عليه إدارة العمليات والسيطرة على النفط والغاز السعودي، وأصبحت أرامكو السعودية شركة مملوكة بالكامل للحكومة السعودية، وفي عام 1989 تم إكتشاف الزيت والغاز بنوعية جنوب الرياض، في أول إكتشاف يتم خارج منطقة الأعمال الأصلية للشركة، وقامت أرامكو السعودية وتكساكو بإطلاق مشروعهما المشترك للتكرير والتسويق ستار إنتربرايز، وفي عام 1991 قامت الشركة بلعب دور رئيسي في مكافحة إنسكاب الزيت في مياه الخليج العربي، في عام 1992 تم زيادة طاقة خط أنابيب الزيت الخام شرق – غرب إلى 5 ملايين برميل في اليوم، وقامت إحدى الشركات التابعة لأرامكو السعودية بشراء حصة 35% في شركة سانق يونق أويل ريفايننق التي تعرف الآن بإسم إس أويل في كوريا الجنوبية، في عام 1993 وتحت طلب الحكومة السعودية بأن تتعامل شركة واحدة فقط مع إنتاج النفط بالمملكة، تولت الشركة المسؤولية عن جميع الحصص العائدة للمملكة في مشاريع التكرير والتسويق والتوزيع ومشاريع التكرير المشتركة، بعد صدور مرسوم ملكي لدمج شركة أرامكو السعودية مع شركة سمارك (شركة وطنية لتكرير النفط) .
إعترافات أمريكية بالمشاركة في العدوان على اليمن:

أعترفت الولايات المتحدة الأمريكية يوم 23 يناير 2016م مشاركتها في العدوان الغاشم والإجرامي على الشعب اليمني المستمر منذ أكثر من عشرة أشهر وكذلك في الحصار المرافق للعدوان الغاشم .

جاء ذلك الإعتراف على لسان وزير خارجية أمريكا جون كيري في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية النظام السعودي/ عادل الجبير ، حيث قال إن أمريكا تدعم التحالف الذي تقوده السعودية لما أسماه مواجهة المتمردين في اليمن ..وأضاف أن علاقات الولايات المتحدة مع دول الخليج مبنية على أساس المصالح المشتركة، وهي إستراتيجية، ونحن ملتزمون بدعمها لصد أي إعتداء .
.
يشار إلى أن العدو السعودي وقع صفقة سلاح أمريكي بقيمة 1.29 مليار دولار، تشمل: 22 ألف قنبلة، و1000 قنبلة محسنة موجهة بالليزر، وأكثر من 5000 طقم من المعدات التي يمكنها تحويل القنابل القديمة إلى قنابل موجهة عن بعد بواسطة الـ جي-بي-إس، لإستخدامها في العدوان على اليمن..

#‏امريكا_تقتل_الشعب_اليمني‬
‪#‎USAKillsYemeni‬

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق