اخبار محلية

باحثون وإعلاميون : المساندة الأمريكية تشجع السعودية على التمادي لارتكاب جرائم في اليمن

21 سبتمبر / متابعات
أكد السياسي والكاتب الإعلامي عبد الله علي صبري والباحثة هناء العلوي أن المساندة الأمريكية شجعت السعودية على التمادي في جرائمها بحق أبناء الشعب اليمني .

وأشار صبري في ورقة عمل حول مواقف المجتمع الدولي وموقفه من العدوان والمقدمة إلى الندوة التي نظمتها يمنيات ضد العدوان بعنوان ” تداعيات العدوان على اليمن ” ، الى أن السعودية رغم تصدرها للعدوان على اليمن إلا أن ذلك العدوان مدعوم بمساندة أميركية ، حيث كشفت يوميات العدوان عن تورط أميركا في ادارة هذه الحرب .. مؤكداً أن مواقف الدول الأخرى جاء متماشيا مع السياسة الأميركية التي لعبت دور المايسترو في إدارة الأزمة اليمنية منذ العام 2011 م .

وأوضح الكاتب صبري إلى أن المال السعودي والخليجي لعب دورا كبيرا في تشكيل التحالف وتحشيد المرتزقة وشراء مواقف الدول والمنظمات وعندما تحركت المعارضة داخل البرلمان البريطاني ضد موقف حكومتها اضطر ديفيد كاميرون الى الزعم بان البريطانيين لا يشاركون مباشرة في عمليات قوات التحالف التى تقودها السعودية لكنهم يعملون فقط على توجيه واختيار الأهداف في اليمن .

وقال : ” ما لم يقله كاميرون والصحافة الغربية ان السعودية قد اشترت مواقف حكوماتها بفعل الإغراءات المالية وصفقات شراء الأسلحة من امريكا وفرنسا وبريطانيا، كما ان الصين قد دخلت مؤخر على خط استنزاف (البقره الحلوب) بتوقيع أربعة عشر اتفاقية مع الرياض في اطار العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين “.. معتبرا أن القراءة المتعمقة في طبيعية تشكيل تحالف العدوان على اليمن يجد المراقب أن كل هذه الدول باستثناء الكويت يجمعهم علاقات دبلوماسية مباشره وغير مباشرة مع تل ابيب.

وأكد أن الموقف الروسي ما يزال هو الأكثر توازناً فيما يتعلق باليمن وان موسكو لم تستخدم الفيتو بشان قرار 2216 إلا ان دبلوماسيتها حالت دون مزيد من القرارات ضد اليمن.

ولفت صبري إلى أن المتغيرات الدولية والإقليمية والتفاهمات من حولنا تلعب دور مؤثر في الموقف من اليمن .. مبينا أن التفاهم الغربي مع ايران قد كبل مواقف طهران تجاه اليمن كما ان اشتعال الأوضاع في سوريا والعراق قد نقل مركز الثقل الدولي الى بلاد الشام خاصة أن تركيا والسعودية يتهيأن للمشاركة في غزو سوريا بريا، الامر الذي ينذر بحرب في المنطقة .. داعيا الى الاستفادة من مواقف الاتحاد والبرلمان الأوروبي الإيجابية تجاه على الأقل من خلال العمل الانساني ورفع الحصار عن اليمن .

من جانبها أكدت الباحثة والإعلامية هناء العلوي في ورقتها المقدمة إلى الندوة أن صمود الشعب اليمني والتكافل الاجتماعي بين أبنائه عزز دعم الجيش واللجان الشعبية ونقل مسار المعركة الى العمق السعودي ضمن خطوات استراتيجية مرتبة ومتدرجة أذهلت العالم.

وقالت :” اثبت الشعب اليمني ممثلا بقيادة الثورة صموده وقوته وحكمته في التعاطي مع المرحلة الصعبة وحاول طيلة أربعين يوما منذ بدء العدوان ان يتحاشى كثيرا لما يحدث واتخذ قرار عدم التعجل في الرد، ليس من باب الضعف وإنما لإعطاء النظام السعودي الفرصة الكافية التى يفكر فيها لعله يتراجع عن عدوانه ” .. مؤكدة أن صمود المجتمع وبناء التكافل الاجتماعي لأبناء الشعب اليمني يثبت بأنه شعب عزيز وصامد يستمد قوته وعزمه من اعتماده على الله تعالى .

وتطرقت الباحثة العلوي إلى جرائم العدوان وما تضمنته من انتهاكات لحقوق الانسان خاصة حقه فيما يتعلق بالحياة والعيش بأمان ، لافتة إلى الدور المناط بوسائل الاعلام المختلفة في فضح هذه الأعمال الإجرامية التي تمارس ضد الشعب اليمني بمختلف فئاته وشرائحه .

وأشارت العلوي إلى الدور المناط بالمرأة في دعم أخيها الرجل في مناهضة العدوان البربري الذي يتعرض له اليمن وأهله من خلال دعم المجهود الحربي بالمال والغذاء.

سبأ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق