اخبار محلية

وادي الملح في قبضة الجيش وأنصار الله، مدينة “ذوباب” والتباب إلى التحرير

21 سبتمبر / متابعات

استطاع أنصار الله والجيش اليمني امس الأول  الإثنين التقدم في “مدينة ذوباب” بباب المندب والتابعة لمحافظة تعز، على الرغم من كل الاستعدادات والتحضيرات التي قام بها التحالف العربي الأمريكي في تلك المدينة لم يستطع جنود الرئيس الفار عبد ربه منصور والقوات السعودية الصمود في وجه ضربات الجيش اليمني وأنصار الله.

حيث سيطرت القوات اليمنية على السلسلة الجبلية المطلة على “مدينة ذوباب” وقامت بمحاصرة قوات هادي والتحالف السعودي في تلك المنطقة بعدما قامت بقتل العشرات وأسر عدد من الجنود السعوديين فيما فر الباقون من ميدان المعركة عبر البحر الأحمر إلى باب المندب.

وحسب التقرير الميداني الصادر عن حركة أنصار الله، فإن قوات الجيش اليمني وأنصار الله تمكنوا اليوم من السيطرة على مواقع مهمة في منطقة ذو باب، حيث تمت السيطرة على الشبكة والتباب والمثلث العمري مؤكداً مقتل أكثر من 15 شخصاً وإصابة العشرات، وأشار التقرير إلى أنه في حال قامت قوات أنصار الله والجيش اليمني بالسيطرة على مدينة ذو باب، تكون قد أصبحت على مقربة من مضيق “باب المندب” الاستراتيجي من الناحية الشرقية.

كما تمكنت قوات أنصار الله والجيش اليمني من السيطرة على “فرضة نهم” وقاعدة اللواء 312 في الفرضة والنقطة العسكرية فيها باتجاه الجوف والجدعان، وذكر المصدر العسكري بأن اللجان الشعبية والجيش اليمني استطاعا بأن يتقدما في “وادي الملح” وتحرير المناطق المتبقية منه، كما سيطروا على “منطقة التباب” المطلة على طريق الإمداد الواقع بين جبلي ملح وقرواد جنوب شرق “فرضة نهم”، حيث وصلت تعزيزات عسكرية من القوات الخاصة واللجان الشعبية إلى ساحة المواجهات “بوادي ملح” و”أسفل آل شليف”.

وذكر مصدر عسكري يمني لوكالة “سبوتينك” بأن أكثر من مئة جندي من قوات هادي والتحالف العربي محاصرون في “وادي ملح” من قبل الجيش وأنصار الله، فيما جثث قتلاهم ماتزال مرمية على الأرض، إذ لم يتمكنوا من سحب جثثهم قبل أن يفروا من ساحة المواجهة.

وقبل أيام كانت قد قامت الدنيا في الإعلام السعودي ولم تقعد فرحاً واحتفالاً بسقوط “منطقة نهم” الاستراتيجية، حيث عمد الإعلام المعادي لليمن بإيجاد ضجة كبيرة جداً من خلال بث اخبار كاذبة عن سقوط هذه المنطقة في أيدي قوات هادي وقوات الغزو السعودي، للتأثير على الرأي العام اليمني ودب الرعب في قلب الشعب اليمني وحثه على الاستسلام.

في حين أشار المسؤول في حركة أنصار الله في مقابلة صحفية إلى السياسة الخبيثة التي تتبعها السعودية في “فرضة نهم” وأكد بأن السعودية تقوم كل أسبوع بإعطاء بعض قبائل محافظة مأرب أموالاً من أجل القبول بالعدوان السعودي الأمريكي على أبناء اليمن والسكوت عنه. وأضاف، بعد أن تم كشف هذا المخطط والمؤامرة التي كانت تحيكها السعودية في تلك المنطقة من قبل جهاز الأمن التابع لنا، قامت وحداتنا اليوم بضربة استباقية لإفشال المخطط السعودي وتمت السيطرة الكاملة على مناطق “فرضة نهم” الاستراتيجية. وأشار إلى أن قوات الجيش واللجان الشعبية كانت قد تراجعت بشكل مؤقت وفي حركة مدروسة تحت القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة من قبل طائرات التحالف العربي، مما أدى إلى وقوع القوات المعادية في الكمين الذي عملت عليه قواتنا.

وفي سياق متصل، قال “ستيف غوس” “مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في منظمة هيومن رايتس ووتش”، “إن التحالف العربي بقيادة السعودية يستخدم الأسلحة العنقودية التي تأتي من أمريكا في حربه على اليمن، حيث تعتبر هذه الأسلحة محرمة دولياً”، وطالب “غوس” السعودية وحلفائها بالتوقف الفوري عن استخدام هذه الأسلحة.

يذكر بأن القنابل العنقودية التي تستخدمها السعودية في قصف المدنيين في اليمن محرمة دولياً ويعاقب كل من يستخدمها، لإحتوائها على عدد هائل من القنابل الصغيرة المتفجرة التي تنتشر في الأراضي والبيوت والمزارع بعد إطلاقها، مما تؤدي إلى أضرار جسيمة في الأرواح حتى بعد إنتهاء الحرب.

الوقت

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق