اخبار محلية

“ثلاث معارك انتصر فيها اليمن . وثلاثة هزائم للغزاة . ومأرب تبشر بالنصر “

21سبتمبر / احمد عايض 

الكلمة لنا واللعبة الاستعمارية الاجرامية باليمن انتهت… ومأرب تدعوهم الى الاستسلام .فمن الصحراء الى البحر الى الجبال عملية تحرير اليمن تسير بخطى متسارعة ومتقدمة ، ولن تتوقف إلا برفع علم الوطن في ساحات المدن اليمنية، لتعيد لليمن وجهه الايماني العروبي الحضاري الاصيل، وتمسح عنه ما علق به من قذارة الوهابيين والامريكيين، ويعود عبق المجد والكرامة والنصر والحرية لكل يمني…ثلاثا فككت منظومة الغزاة والارتزاق بجولات قاصمة وساحقة للغزاة والمرتزقة….
معركة (ذباب ) وجبهتين مساندة لها “كرش-الشريجة”
معركة (مكيراس) وجبهتين مسانده لها “العدين -دمت”
معركة (نهم) وجبهتين مسانده لها ميدي- الجوف .

* طبيعة الحرب التي يخوضها الجيش واللجان ضد الغزاة والمرتزقة .هذه الحرب ليست بأي شكلٍ من الأشكال حرباً بين جيشين بل بين جيش ولجان ضد احدى عشر جيشا و36 مليشيات ارتزاقية اجنبيه ومحليه “حزبيه وارهابية ومناطقية ونفعيه ” ونظراً لتفاوت معايير القوة والتسليح والتنظيم والقيادة والسيطرة والانفاق المالي الحربي ..الا ان تفوق الجيش اليمني واللجان الشعبيه في التنظيم والقيادة والسيطرة هي شكلت سد منيع في الحفاظ على جبهات الوطن الدفاعيه المتعدده …..

* ان الحرب الدفاعيه الثورية (حرب رسميه شعبيه) لا تهدف إلى الدفاع عن المناطق والمدن اليمنية وفق رؤية الجيوش النظامية الاقليمة والعالمية، وإنما تهدف إلى تكبيد جيواش العدوان خسائر فادحة تفوق قدرته على التحمل لالحاقه هزائم ساحقة وليس هزيمة واحده ، لا في معركة واحدة أو رقعة جغرافية وإنما في مناطق متعددة باليمن وعلى مدى زمني أطاله مقاتلي الجيش واللجان وهذا مااسماه سماحة القائد السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي “حرب النفس الطويل” بمعنى لن يخرج الغزاة من اليمن الا وقد شربوا كأس الهزيمة كاملا حتى لاينسوا ماحدث لهم باليمن ويكون عبرة لمن يفكر بالعدوان على اليمن….

* تمكن رجال الجيش واللجان من تكبيد قوات الغزاة والمرتزقة خسائر فادحة لامثيل لها خلال هذه المعارك إضافة إلى اغتنامهم عتاداً عسكرياً وذخائر وموارد ساهمت في تعزيز تسليحهم وتمويلهم بشكل ما من جديد كتعزيز و ليس سد حاجه من نقص بحمد الله..
* اعتمد مقاتلي الجيش واللجان في معركة الدفاع على اربعة امور اساسيه اولا الاعتماد على الله والثقة بنصره وتأييده – ثانيا على الصواريخ الموجهه القاتله لسلاح المدرعات والدبابات -ثالثا على وحدات القناصه ووحدات الهجوم الخاصة -رابعا على الصواريخ الباليستيه المعدله محلية في ضربات انتقائيه دقيقه ومهمه غيرت حسابات الميدان وقلبتها رأسا على عقب وتعتبر سد فراغ غياب سلاح الجو الذي يتميز به ويعتمد عليه بشكل رئيسي الغزاة والمرتزقة وبدون سلاح الجو فالغزاة والمرتزقة كانوا سيسحقون في اسابيع وكانت مملكة الارهاب ستكون هي ساحة المعركة..

جعلت قوات الجيش واللجان المشهد أكثر وضوحاً، ونجاح حماة الوطن بهذه المعارك الثلاث وتحقيق انتصارات كبري وكانت الكلمة لهم في كل جوله زلزلت الغزة والمرتزقة، وكسرت شوكتهم، ولكل معركة من هذه المعارك حساباتها، فمعارك ذباب ضربة قوية ومميته للغزاة الاماراتيين داعمي المناطقية، إذ أستنزف المعركة الامارات وكلفتها خسائر بشرية باهظة بالمقاتلين وفي الاسلحة ، ومقتل نخبة قيادات الامارات ومرتزقتها الاجانب”بلاك ووتر الميدانية مؤخراً مثال واضح على مأزق الامارات والسعودية ايضا الذين فقد ثقتهم بانفسهم وثقتهم لاحقاً بحاضنتهم الشعبية النفعيه المناطقيه نظراً لحجم فاتورة دعم الغزاة المجانية والكبيره وانقلب الموازين لصالح الجيش واللجان منذ فترة واصبحت الكلمة لرجال اليمن حيث يحققون انجازات وانتصارات اخرها السيطرة على جبل الشبكة ومدينة ذباب والمدى الجغرافي العملياتي لباب المندب وهذا بفضل الله ومنه

تأتي أهمية معارك مكيراس-الضالع كونها البوابة الخلفية لوسط اليمن ، فإحكام السيطرة على البيضاء يكشف تعز واب وستبقى ذمار ساحة المعركة القادمة لفصل اب وتعز عن صنعاء وفق خطة الغزاة والمرتزقة وهذه الخطة لم تأتي الا بتوصيه بريطانية لان بريطانية رسمت هذه الخطة ونفذتها في ايام احتلالها لعدن ولحج وابين ونواياها الاستعمارية بالتقدم باتجاة صنعاء وسحقها المقاتلين اليمنيين بالبيضاء والضالع سحق اعادت البريطانيين الى جحورهم بعدن ولعل هذا ما يفسر استماتة واستبسال رجال الجيش واللجان بمكيراس البيضاء وبالضالع حيث سحقت القوات الغازية بمعركة مكيراس والضالع وتكبدوا خسائر كبيره جدا وانتصر رجال اليمن فيها بحمد الله وفضله…

رغم الهالة الاعلامية تحت عنوان “تحرير صنعاء” ورغم كل الغطاء الجوي الكثيف ورغم الاستماته من قبل الغزاة والمرتزقة في جولتهم ومعركتهم الاخيره “معركة “نهم-الجوف” بجبهتين مسانده لها الا ان رجال الجيش واللجان خاضوا المعارك بشراسه بايمان بثبات ببساله بضراوة افقدت الغزاة والمرتزقة عزمهم وسحقوهم سحق من الصعب على الاعلام ان يترجمها او يحصيها وامتص رجال الجيش واللجان الهجمه الكبيره وشنوا هجوما معاكسا دحروا الغزاة والمرتزقة وطاردوهم في كل واد وجبل وتله بمارب والجوف ونهم ولم يكتفي رجال الجيش واللجان بذلك بل تقدموا وسيطروا على مناطق استراتيجية ففي ميدي سيطروا على قرية المخازن وصحراء ميدي وقاموا بتأمين كافة الطوق الناري والعملياتي لمديرية ميدي اضافة الى تمكن رجال الجيش واللجان من السيطرة على المواقع والتلال والجبال الشرقية من مدينة صرواح وصولا الى الطلعه الحمراء حتى بقت مدينة مارب قاب قوسين او ادنى من اقدامهم المباركة ولاتبعد سوى 8 كيلومترات فقط عنهم بحمد لله…

ثلاث في ثلاث في ثلاث انتزع الرجال اليمانيين قلوب الغزاة والمرتزقة وسحقوهم وهم في الرمق الاخير ورسموا مستقبل اليمن ايما رسم وماتبقى الا الختام بالنصر المبين هذا واقع الميدان ولب الحقيقة وكل يوم انجازات جديده وانتصارات عجيبه والعاقبة للمتقين بالنصر المبين ….

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق