مقالات

توحيد الموقف العربي والإسلامي ضمن محور المقاومة.. ضرورة ملحّة  

توحيد الموقف العربي والإسلامي ضمن محور المقاومة.. ضرورة ملحّة  

21 سبتمبر – كتب/ عبدالملك الحجري*

بات من الضروري على كافة القوى السياسية الحية في الأمة تحديد موقفها الواضح من قضايا التطبيع والمقاومة، أي البدء باصطفاف علني لها في إطار محور المقاومة، في وجه التطبيع العلني للأنظمة العربية العميلة والرجعية مع الكيان الصهيوني وتوحيد توجههم في إطار مشروع أمريكي صهيوني غربي (بريطاني – فرنسي)، واتضاح عمالتهم كأدوات تاريخية لخدمة الأجندة الإمبريالية والصهيونية في المنطقة. المطلوب اليوم هو خلق وعي وحراك شعبي عربي إسلامي داعم ومساند لمحور المقاومة وتوجهاته، ومعاركه في مواجهة الصهاينة وعملائهم باعتبار أن المعركة القادمة معركة الأمة بأسرها لا معركة فصيل مقاوم أو دولة أو شعب من شعوب المقاومة.

 

المعركة معركتنا جميعاً ومن هنا تأتي أهمية ما تطرق له السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي قائد الثورة في خطابه الأخيرة بمناسبة اختتام أسبوع الشهيد والتأكيد على أن المعركة للجميع، أمة واحدة ومحور واحد وخندق واحد في مواجهة عدو واحد.

 

المسؤولية الدينية والقومية والأخلاقية تفرض على كل حزب وتنظيم وحركة وتيار سياسي على امتداد الأمة تحديد موقفه بمساندة المحور ومغادرة الموقع الرمادي المتردد. وأقصد هنا بالتحديد التيارات القومية واليسارية العربية التي تعي جيداً مدى العداء التاريخي مع الأنظمة الرجعية العربية، لذا يفترض بمواقفها أن تكون متّسقة مع تاريخها النضالي

الوسوم

مقالات ذات صلة