حوارات

يمانيات يسجّلن انتصارا مشرقا من وحي الرسالة المحمدية

يمانيات يسجّلن انتصارا مشرقا من وحي الرسالة المحمدية

21 سبتمبر – استطلاع: شفاء أبو طالب

ولد الهدى وازدان كل الكون، ببشارات وخيرات ورحمات سماوية، صُبت على الارض في ذلك اليوم العظيم، ليكون يوم من ايام الله الواجب تعظيمها والتذاكر فيها بعظمة الحدث واهميته الكبيرة في واقع الحياة، قال تعالى : (وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ ۚ إِنّ فِي ذَٰلِك لَآيَات لِّكُل صَبَّارٍ شَكُورٍ)صدق الله العظيم، وايذانا بالتجاوب مع الامر الإلهي بإحياء هذا اليوم لم تدخر المرأة اليمنية اي فرصه اتيحت امامها الا وكانت حاضرة وبكل قوة ، وهاهي اليوم تستكمل انشطتها التي سبقت الفعالية بمدة تزيد عن الشهر من الانشطة والفعاليات والترتيبات المتواصلة التي كان لها اثرها الفاعل في التحشيد لليوم المركزي ونشر الوعي بأهمية احياء الفعالية وتجديد الاعلان بالارتباط بنبيها، نبي الرحمة ورسول الامة الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وآلة وسلم.

تكاتفت جهود الالاف من النساء اليمنيات طيلة ايام شهر صفر واوائل ايام شهر ربيع الاول، شهر البركات والرحمة، وبشكل منظم وتحت إشراف واعي وعلى قدر عالي من الدقة والاهتمام بكل التفاصيل وصُبت جميعها في مسار واحد ونافذ يحمل هدفا سامياً وشعوراً عميقا بالمسؤولية يدفعها حبها للنبي وغيرتها على دينها وهويتها الاسلامية نحو الخروج لتشارك الرجل في ساحات بناء النصر من خلال إنعاش القيم المطموسة قسراً.

اقيمت الفعاليات والانشطة النسائية بهذه المناسبة في 99% من مدارس البنات والمجالس وغيرها من الاماكن الملائمة في العاصمة صنعاء والعديد من المحافظات اليمنية، كما اشرفت المرأة اليمنية على اقامة العديد من الانشطة التي تحيي الاحسان والتكافل الاجتماعي والتراحم المجتمعي في ظل معاناة الشعب المستمرة بسبب العدوان وحصاره الظالم، وجميعها تترجم معنى اهمية ان نقتدي بالرسول ونتعلم منه وان نستلهم منه القوة ومعاني الكرامة والعزة.

كثيرات هن اليمنيات العظيمات والفاعلات في نجاح هذه المناسبة وقد التقينا ببعض من المشاركات في التحضير لاحتفالية العاصمة صنعاء، وكذلك الحاضرات للاحتفال في ميدان السبعين وقد كانت محاور الحديث حول اهداف اقامة الفعالية واثارها ونتائج الاهتمام بها في واقع الامة التي تفتقر لبناء مستقبلها مستفيدة من الصحوة المحمدية والعودة الحقيقية للمنهاج القويم في البناء، كما وجهن رسائل قوية للمتكاسلين والمتخاذلين عن المشاركة.

وفيه افادت اخت السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي سلام الله عليه_الاستاذة بشرى بدرالدين الحوثي:

إن الاحتفال بمناسبة دينية كذكرى مولد خير الأنام محمد صلى الله عليه وآله وسلم تعتبر شعيرة من شعائر الله تعالى {وَمَن يُعَظِّم ْشَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} فالقلوب التي اذا استقوت بذكر الله فإنها ستستنير بنور الله وهذا سيكون له أثر كبير في الاستقامة والمسير على هدى الله وهدى رسوله صلى الله عليه وآلة وسلم.

وإننا نعتبر المولد النبوي الشريف محطة هامة نزداد فيها ايمانا ووعيا ومن خلالها نعبر عن حبنا وولائنا لله ورسوله وإظهار النعمة علينا بالشكر والثناء لله وما كان من وجهة نحو الله الا وتترك أثرها في تغير واقع الحياة والعودة الى جادة الصواب فتزكو النفوس وتطهر من خلل كثير قد أعاق مسيرها نحو بنائها لذاتها لتكون هي الأمة التي أراد الله لها أن تنعم بالخير والأمان والبصيرة والحكمة.

واضافت الحوثي : إن الأمة اليوم أحوج ما تكون في إحياء المناسبات الدينية التي تظهر مدى وعيها وتمسكها بدينها ونجد أن المناسبات الدينية هامة في توحيد الصف وإظهار وتبيين عظمة الدين وعظمة من اختارهم الله لهديه وهدايته وهذا يوصلنا إلى معرفة صارمة لعدو الأمة وما يخطط لها وما نواجهه اليوم ليس بعيدا عن ما ذكره الله من عبر في القرآن الكريم وما واجهه أولياء الله ورسله في ما قد مضى لذلك نستطيع أن يكون لنا وعي وبصيرة حينما نستلهم الدروس والعبر في المناسبات الدينية الصحيحة وكون الإنسان بفطرته يحب الاحتفالات والمناسبات المختلفة فإنه إذا ما ترك الحق يتحول إلى الباطل فهناك من جعل له مراسيم واحتفالات متنوعة لا تفيد ولا تنفع وذلك على حسب المعتقدات والولاءات والعادات بلون جدال احتفال والابتهاج عند أهل اللهو واللعب فيما يعبرون به عن اتباع الهوى ومازينه الشيطان لأوليائه فيما يزيد من الضلال والانحراف بكثرة الملاهي وحفلات المجون والغناء و..و..الخ.

وقد أصبح هذا الوضع شبه عاديا عند كثير من الناس لكننا حينما نحيي مراسم الدين المعبرة عن ما يصلح حال الأمة نجد من يستنكر ذلك ويتنكر له ويتناسى أفعال الطاغوت العالمي وتسلطه على الأمة بحروب متنوعة ومختلفة لإبعاد الأمة وحرفها عن ثقافتها وتمييعها وشتاتها وبعدها عن ثقافتها السليمة .

وللمتكاسلين قالت: إن كل إنسان سيكون له موقفه الذي وقف به في معتقد هوما تبنى عليه الأعمال لذلك يجب ان لا نتهاون وأن تكون لنا مواقف داعمة للحق مصلحة للوضع الراهن مشرفة أمام الله تعالى وإظهار توحدنا وحتى لانترك ما فيه خير لنا عند الله من الأعمال الصالحة ، فعلينا الاهتمام بالمناسبات الدينية لكي نجني ثمارها عزة وكرامة لننتصر على أعدائنا ونبني صرح الاسلام الشامخ بتكويننا وجمعنا على كلمة الحق التي ستزهق الباطل وتدحره.

واوضحت لوجستية الجانب الامني للفعالية المركزية_ سلوى الظرافي

أن للاحتفال بمولد النبي الأعظم أهمية كبيرة جدا على نفسية الناس وله آثار عظيمة جدا مترتبة على هذه النفسيات فمنذ أن عدنا الى هذه العادة الحميدة أصبحنا نحس أننا ذو قيمة وذو أهمية ونعتبر أنفسنا جنودا مجندة في سبيل الله لنا هدف سامي في الحياة أرواحنا متصلة بسيد الخلق ونحن جنوده وأحبائه وأصفيائه ومواليه وهذه المناسبة وحدت الصفوف والنفوس والأروح كلها في طريق واحد وسبيل واحد وهو حب هذا الرجل الكامل العظيم، من له دين في أعناقنا وله أمانة في قلوبنا ويجب أن يسدد هذا الدين ولو بالشيء البسيط المستطاع وهو الاحتفال بيوم مولده الشريف وإظهار الفرح والسرور وإعادة ذكره وإحياء سنته وأخلاقه وأعماله.

وأكدت الظرافي: نلاحظ أن للاحتفال بمولد النبي الأعظم اعظم الأثر في مواجهة أعداء الأمة فالاتصال بهذا الرجل الكامل يعلم الأمة كيف تكون قوية كيف تكون متأهبة على أتم الجهوزية في كل الأوقات على مدار العام في مواجهة أعدائها لان الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الرجل القائد المجاهد المحنك الشجاع يجعل الأمة أمة عمل متواصل في كل النواحي سواء العسكرية أو الأمنية أو الاقتصادية ….إلخ

فعندما تكون الأمة على مستوى عالي من الوعي والاستعداد الدائم يعمل لها أعدائها ألف حساب وتكون هي القوة العظمى الحاكمة في هذا العالم عندم اتكون الأمة قرآنية تعمل بالقرآن العظيم الذي جاء به هذا الرسول العظيم تكون أمة صلبة جدا لا أحد يستطيع اختراقها أو يوجد ثغرة فيها من أي ناحية كانت لأنها جعلت رسول الله هو القدوة العملية لها كما إنه عندما يشاهدنا الأعداء نقيم المهرجانات العظمى لسيدنا وقائدنا رسول الله بهذا الزخم وهذا الاهتمام يهابنا كل من له عداوة أو صداقة بنا فتصبح أمتنا أمة مهابة يعمل لها العدو ألف حساب .

وبينت الاستاذة نجلاء الجلال: ان الاثر الذي سوف يتركه هذا الاحتفال هو رسىم مفاهيم حب النبي صلى الله عليه واله في نفوس الناس خصوصا من كانوا متأثرين بالفتاوى الوهابية وتعزيزا لروح الاخاء والمحبة بين الناس الذي من خلال هذا الاحتفال الذي جمع الناس من جميع المناطق وبمختلف الاعمار والذي سوف يكون لجمعهم الاثر البالغ في نفوس المتابعين لهم من دول الخارج والذي سوف يظهر لهم مدى تماسك الداخل ومدى صمودهم الاسطوري وكذلك سوف يجعل المرتزقة في الداخل والخارج في حالة احباط وحسرة، وفيه ايضاً ترسيخ لمفاهيم الولاء والحب للنبي صلى الله عليه واله وسلم في نفوس الاطفال الذين لم يتأثروا بالفكر الوهابي بعد.

واوجزت الجلال: ان الاحتفال يعتبر تعريفا لدول العدوان وأذنابه بمدى صلابة وعزم اهل اليمن النابع من حبهم وولاءهم لنبيهم وقادتهم اعلام الهدى، وان عدوانهم خاسر لا محالة ومصيره ومصير أذنابه وهو الحسرة والندم.

وشاركت مسؤولة لجنة النظام في ساحة الفعالية الاخت نسيم القاضيب قولها : أن حديثن او احتفالنا بالمولد النبوي الشريف هو حضور وحديث هادف وله أهمية كبرى سواء على نفسيتنا أو لأثره في تغيير واقعنا في مواجهة أعداء المشروع الإلهي ومن أجل تلك الغاية التي ذكرها الله في القرآن الكريم حي نقال (لَّقَدْك  كان لَكُم فِي رَسُول اللَّه أُسْوَة حَسَنَةٌ) ،أسوة في قيادته، وأخلاقه، وشجاعته وكل مكارم الأخلاق التي وصفها لله بها في القرآن الكريم (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُق عَظِيمٍ) صدق الله العظيم.

ونستلهم منه الحكمة والمواقف الصحيحة.

..كما نعود إليه لتزكوا أنفسنا، فارتباطنا به صل الله عليه وآلة وسلم يقودنا إلى حيث الخير والرشاد والعزة والسعادة، وان ارتباطنا به هو ارتباط بالله عز وجل قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ)

واضافت القاضي : فكما كان الرسول والرسالة التي جاء بهما المنقذ للأمة من الجاهلية الاولى ..فإنه لن يكون خلاص الجاهلية الكبرى التي نعيشها اليوم إلا بالعودة الصادقة إلى رسول الله والمشروع الإلهي الذي جاء به من عند الله، فاحتفالنا برسول الله وعودتنا إليه أكثر ما يغيظ الكفار والمنافقين فالأمة المتمسكة بنبيها وبنهجه حتما ستكون هي الغالبة في ميدان المواجهة مع أعداء الله .

وبينت الناشطة الثقافية_ آسيا المرتضى ان الاحتفال بهذا اليوم العظيم ذو اهمية بالغة لها اثرها على نفسية الناس فهي تبعث الراحة والطمأنينة في وجدان من احتفل وشارك في هذا اليوم العظيم ويشعر بشعور الارتباط العملي بالنبي صلوات الله عليه واله وان الانتماء لهذا النبي العظيم انتماء روحيا ووجدانيا ينعكس على الواقع العملي في بعث فيهم الجهاد والتحرك لنصرة رسول الله خاصة بعد ما تعرض تشخصيته الكريمة لحملات تشويه واسعة من اعداء الدين. وان الامة تكون ذو معنويات عالية فتجديد الولاء لرسول الله في ذكرى مولده يبعث العزيمة والاصرار لمواجهة الطغاة والمستكبرين من اعداء هذا الدين بكل قوة ورباطة جأش مصرين على السير على نهج رسول الله صلوات الله عليه وعلي اله وسلم.

واكدت المرتضى: انه ومن خلال قوة الحشد سيتم تقديم رسالة قوية لأعداء الله مفادها اننا امة مرتبطة برسولها وبانتمائها لنبيها العظيم.

وابتدأت الاعلامية والمصورة الفوتوغرافية رجاء عز الدين بقوله تعالى:(قُلْ بِفَضْلِ اللَّه وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِك فَلْيَفْرَحُوا هُو خَيْر مِّمَّا يَجْمَعُونَ) صدق الله العظيم ، موضحة كيف تتمثل الأهمية في استشعار مسؤولية المشاركة في احياء ميلاد النور للتأكيد بأن هذا الشعب المستضعف من تكالبت عليه دول الإجرام بكل  وسائلها الذابحة ما زال متمسك بقدوته المثلى وأسوته العليا مما يؤكد استحالة إركاعه ولو أتوا بملء هذه الأرض جند وأساطيل لقتله، وان الشعب اليمني عندما يحيي ذكرى ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو يعبر عن محبته للنبي ومكانته في قلوبهم مما يعزز ذلك تجديد الولاء وتجذر أخلاق ومبادئ وسلوك النبي في أنفسهم وبذلك ينعكس كل هذا على أرض المواجهة في ميادين الجهاد المقدس قولاً وفعلا فنرى زخم الانتصار يأتي في كل عام بعد المولد النبوي.

واشادت عز الدين بالمرأة اليمنية كونها هي الثائرة والمجاهدة وهي الصابرة وهي المحتسبة وان الدافع الذي يقودها للمشاركة هو استشعارها للمسؤولية في المقام الاول.. وفي المقام الثاني يأتي من حبها وشعورها بالانتماء إلى تراب هذا الوطن الغالي. وبالنسبة للدافع الذي يجعل المرأة اليمنية في اولى صفوف المحتفلين بذكرى المولد النبوي الشريف هو محبتها وتوليها للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آلة، فهي بلا شك من تعرف أهمية إحياء هذه المناسبة العظيمة.

كما عبرت الحاضرات عن مشاعر الروحانية والاعجاب والتقدير لكل الجهود والتجهيزات والترتيبات ولكل من اعد وشارك في التحضير لها ولإنجاح هذه الفعالية العظيمة، فلجان الاستقبال النسائية رحبت وقدمت الرياحين والعطور ووزعت البخور من خلال توزيع عدد من المباخر الكبيرة لتلطف الجو لضيوف رسول الله، وواصلت لجان التنظيم متابعتها وحرصها على ابقاء ساحة الاحتفال منظمه، كما اهتمت الاعلاميات بتغطية ادق التفاصيل لتوثيقها في صفحات العزة المستقبلية، واهتم الجانب الصحي بلمسات انسانيه على أي ضعيف او منهك، وكان الجميع في دائرة حرص الجانب الامني الذي بذل مجهوداً جباراً لسلامة وراحة ضيوف الرسول الأكرم.

وقد علقت سماح الجرموزي على مستوى نجاح الفعالية بقولها، في كل عام نشعر بالتقدم والمجهود الاكبر الذي تبذله كل الفرق العاملة لنكون في هذه الفعالية بعيدين عن أي قلق اوتعب فلهم منا جزيل الشكر.

واصرت الخالة ام المجاهدين كما وصفت نفسها على توجيه رسالة شكر خاصة للأخوات اللاتي (جهزين المباخر) على حدقو لها، فقد كانت روائح البخور تملأ الارجاء واضافت ” لهذه اللمسة رونقا مميزاً في هذا العام فكتب الله اجور الجميع.

وابدت الاخت بشرى الاهدل تفاعلها الكبير مع كل تفاصيل الفعالية قائلةً: كنت سأبكي من كثر ما تحركت مشاعري وشعرت برسول الله يفخر بهذا كله واننا سنلقى ثمرة عظيمة وانتصارات كبيرة بعد هذا المولد .

وعبرت الاخت نادية الشامي عنما شعرت به عند دخول الساحة الفعالية بقولها : والله لن تضيع هذه الجهود يا شعب اليمن، ورغم ان العدو منتبه لكل هذه الحشود ولكن لن ينفعه انتباهه وسيرعبه ارتباطنا هذا بالرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.

ورغبت الاخت ياسمين القاضي بتوجيه رساله لمن لم تحركه مشاعره هذا اليوم ولمن لم يرى فائدة هذا الاحتفال قائلة: ولو اننا لا نريد رؤيتكم نادمين الا انكم بالفعل ستندمون ان لم تدركوا ما يفوتكم وما لإحياء هذه المناسبة من اهمية في واقعنا اليوم.

وقدمت من اللجان الأمنية الاستاذة احلام ابو طالب رسالة  قوية اكدت على كونها ثقافة عامة في  أوساط العاملات ووجهتها لقياده وأذناب العدوان الظالم بقولها في كل عام يمر مع استمرار ظلمكم نشعر بالمزيد من القوة والمزيد من الإصرار على دحركم ومواجهتكم وقد عرفنا بفضل الله الطريقة الصحيحة لإزالتكم وإنهاء جبروتكم وطغيانكم من الوجود، واعتمدنا على الله في نصرة المستضعف يتعرض لظلمكم، واصبحنا نعلم يقيناً ان استشعار اهمية الاحتفال بنبينا محمد صلوات الله عليه وعلى اله وسلم هو اول خطوة من الخطوات العملية للاقتداء والتأسي به لتحقيق اخر بند من بنود صرختنا العملية الواضحة وهو النصر للإسلام، ونعلم يقيناً ان الله محققاً وعده للصادقين وسينتصر الاسلام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق