اخبار المحافظاتاخبار محليةالعرض في السلايدر

بالصور : القائم بأعمال محافظة الحديدة ورئيس الفريق الأممي يتفقدان أضرار قصف المرتزقة لحي الربصة بالمدينة

21 سبتمبر|| الحديدة :

تفقد القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم ومعه رئيس بعثة الأمم لدعم اتفاق الحديدة – رئيس اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار الجنرال “أبهيجيت جوها” أمس الاثنين آثار قصف مرتزقة العدوان لمنازل المواطنين في حي الربصة بمديرية الحوك بالحديدة ومن بينها أضرار القصف بمنزل المواطن الشهيد صابر أمين عبدالله فتيني جنيد والذي تعرض للقصف بثلاثة قذائف أمس الأول وأدى إلى استشهاد وإصابة ثمانية مواطنين وترويع القاطنين في الحي الشعبي المكتظ بالسكان.

واستمع قحيم والجنرال جوها من أهالي المنطقة إلى أن قصف المنزل بقذيفتين جاء بعد عمليات تحليق للطيران الأمريكي السعودي المقاتل والتجسسي استمر منذ الساعة الـ12 ليلا حتى الثالثة فجرا تقريبا في أجواء المنطقة إحداها سقطت أثناء عملية إسعاف القتلى والجرحى فيما تعرض منزل آخر في نفس الحي لقذيفة ثالثة.

وأكدوا أن منطقة الربصة بمديرية الحوك تشهد خروقات وتصعيدا مستمرا وبشكل يومي من قبل تحالف العدوان ومرتزقته وقصف متواصل بغارات الطيران والمدفعية ما يتسبب دوما في استشهاد العشرات من المواطنين المدنيين الذين لأحول لهم ولاقوه أمام مرأى ومسمع من العالم وفي مقدمتهم بعثة الأمم المتحدة المتواجدة في الحديدة.

معتبرين هذا الاستهداف والتصعيد في قصف الأحياء السكنية جريمة حرب لا يمكن السكوت عنها ويأتي في سياق الخروقات المستمرة لاتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة الذي لم تلتزم حكومة الفنادق بالرياض ومرتزقتها بتنفيذ أي بند من بنوده واضحي حبرا على ورق ومؤشر على إصرار تحالف العدوان ومرتزقته على قتل المدنيين وانتهاك القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني في ظل صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة المتشدقة بحقوق الإنسان.

ودعا الأهالي بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة إلى اتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوى التحالف في الحديدة.

فيما أشار القائم بأعمال المحافظ إلى أن هذه الجريمة تأتي بعد أن استهدف مرتزقة العدوان مطلع يناير الماضي من العام الجاري صالة عرس في المديرية نفسها ما أدى إلى سقوط  ثلاثة شهداء وإصابة سبعة آخرين من المواطنين الأبرياء.

وأكد قحيم حرص القيادة الثورية والسياسية والفريق الوطني على ضبط النفس أمام الخروقات المستمرة لقوى العدوان واستمرار غارات طيرانه وقصف مرتزقته لمنازل المواطنين والبنى التحتية بالمحافظة لثلاثة أعوام متتالية من قبل العدوان ومرتزقته سعيا منهم إلى إنجاح اتفاق السويد وتحقيق السلام.

وشدد على أهمية اضطلاع بعثة الأمم المتحدة لليمن بدورها من خلال الضغط على طرف العدوان لإيقاف العدوان الذي تشنه دول التحالف على اليمن منذ ما يقارب السبعة سنوات وإطلاق سفن الوقود المحتجزة في عرض البحر منذ أكثر من ستة أشهر دون وجه حق بالرغم من استكمالها لكافة الإجراءات المتفق عليها ومنحها تصاريح الدخول إلى ميناء الحديدة.

محملا الأمم المتحدة مسئولية الصمت تجاه جرائم قوى العدوان والمرتزقة بحق المواطنين في الحديدة.

داعيا إياها إلى اتخاذ موقف واضح وشفاف وأكثر صرامة جراء ما يتعرض له مواطني المحافظة، وإثبات حياديتها وجديتها أمام ما يحدث في المحافظة ورفع المعاناة والحصار عن اليمنيين بصورة عامة.

وثمن قحيم تحدي وصمود أبناء الحديدة أمام كل صواريخ وأسلحة قوى العدوان ومرتزقتها .. لافتا إلى أن صبر أبناء المحافظة لن يطول وسيخرج مواطنوها قبل رجال الجيش واللجان الشعبية للدفاع عن المحافظة في حال عجزت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن القيام بواجباتها ومهامها المناطة بها أمام المجتمع الدولي.

بدوره رفض رئيس بعثة الأمم لدعم اتفاق الحديدة رئيس اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار الإدلاء بأي تصريح .. مكتفيا بالقول انه رجل عسكري لا سياسي.

وكان القائم بأعمال المحافظ ورئيس اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار ومعهما مدراء مديرية الحوك جماعي سالم والصناعة والتجارة محمد عبدالواحد الحطامي والإعلام عادل حسن مكي قد زارا عدد من المنازل بالحي التي تعرضت معظمها للتدمير الجزئي والكلي نتيجة خروقات وانتهاكات قوى العدوان لاتفاق ستوكهولم وسقوط  العديد من الشهداء والجرحى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق